الشيخ المحمودي

83

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

متنصل من خطيئته ( 7 ) معترف بتوحيده ( 8 ) [ مستعيذ من وعيده ( 9 ) ] مؤمل منه مغفرة تنجيه ، يوم يشغل عن فصيلته وبنيه ( 10 ) . ونستعينه ونسترشده ونستهديه ، ونؤمن به ونتوكل عليه ، وشهدت له شهود مخلص موقن ( 11 ) وفردته تفريد مؤمن متيقن ( 12 ) ووحدته توحيد عبد مذعن [ بأنه ( 13 ) ] ليس له شريك في ملكه ، ولم يكن له ولي في صنعه ، جل عن مشير ووزير ( 14 ) وعن عون معين ونصير ونظير .

--> ( 7 ) يقال : " تنصل إلى فلان من الجناية " : خرج وتبرأ عنده منها . ( 8 ) هذا هو الظاهر الموافق لنسخة مطالب السئول والكفاية والمصباح ، وفي نسخة ابن الحديد : " متفرد بتوحيده " . ( 9 ) بين المعقوفين مأخوذ من كتاب مطالب السؤال . ( 10 ) وفي مطالب السئول : " يوم يشغل كل عن فصيلته وبنيه " . وفصيلة الرجل : ( رهطه الأدنون . ( 11 ) وفي مطالب السئول : " وشهدت له شهود عبد موقن . " وفي الكفاية : " وشهدت له تشهد مخلص موقن . " ( 12 ) هذا هو الظاهر ، وفي نسخة : " مؤمن متقن " . ( 13 ) بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق . ( 14 ) وبعده في المصباح هكذا : " وتنزه عن مثل ونظير " .